وقوله : { فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِها }
من خفض يريد : فله عشر حسناتٍ أمثالها . ولو قال هاهنا : فله عشر مِثْلِها ؛ يريد عشر حسنات مثلها كان صوابا . ومن قال : عشْرٌ أَمثالها جعلهنّ من نعت العشر . و( مثل ) يجوز توحيده : أن تقول في مثله من الكلام : هم مثلكم ، وأمثالكم ؛ قال الله تبارك وتعالى : { إِنكم إِذاً مثلهم } فوحَّد ، وقال : { ثم لا يكونوا أَمثالكم } فجمع . ولو قلت : عَشْرٌ أمثالها كما تقول : عندي خمسةٌ أثوابٌ لجاز .
وقوله : { مَن جَاء بِالْحَسَنَةِ } : بلا إله إلا الله ، والسيئة : الشِّرك .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.