البحر المحيط لأبي حيان الأندلسي - أبو حيان  
{وَلَا يَسۡـَٔلُ حَمِيمٌ حَمِيمٗا} (10)

وقرأ الجمهور : { ولا يسئل } مبيناً للفاعل ، أي لا يسأله نصرة ولا منفعة لعلمه أنه لا يجد ذلك عنده .

وقال قتادة : لا يسأله عن حاله لأنها ظاهرة .

وقيل : لا يسأله أن يحمل عنه من أوزاره شيئاً ليأسه عن ذلك .

وقيل : شفاعة .

وقيل : حميماً منصوب على إسقاط عن ، أي عن حميم ، لشغله بما هو فيه .

وقرأ أبو حيوة وشيبة وأبو جعفر والبزي : بخلاف عن ثلاثتهم مبنياً للمفعول ، أي لا يسأل إحضاره كل من المؤمن والكافر له سيما يعرف بها .

وقيل : عن ذنوب حميمه ليؤخذ بها .