تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

{ اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون }

ثم دلهم على الماء فاستخرج وارتووا وتوضؤوا وصلوا ثم كتب سليمان كتاباً صورته : من عبد الله سبيمان ابن داوود إلى بلقيس ملكة سبأ بسم الله السلام على من اتبع الهدى أما بعد فلا تعلوا علي وأتوني مسلمين ثم طبعه بالمسك وختمه بخاتمه ثم قال للهدهد :

{ إذهب بكتابي هذا فألقه إليهم } أي بلقيس وقومها { ثم تولَّ } انصرف { عنهم } وقف قريباً منهم { فانظر ماذا يرجعون } يردون من الجواب فأخذه وأتاها وحولها جندها وألقاها في حجرها فلما رأته ارتعدت وخضعت خوفاً ثم وقفت على ما فيه .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

قوله : { اذْهَب بِّكِتَابِي هَذَا فَأَلْقِهْ إِلَيْهِمْ ثُمَّ تَوَلَّ عَنْهُمْ فَانظُرْ مَاذَا يَرْجِعُونَ } كتب سليمان كتابا إلى ملكة سبأ وهي بلقيس ، ثم دفعه إلى الهدهد ليحمله إليها وقومها فلما جاءها ألقاه إليها ثم تولى منصرفا كما أمره سليمان{[3435]} .


[3435]:تفسير القرطبي جـ 13 ص 177-191 وتفسير الطبري جـ19 ص 92-95 والبيضاوي ص 502.