أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ} (1)

مقدمة السورة:

بما أن السورة مكية فإنها تعالج قضايا العقيدة وأعظمها التوحيد والنبوة والبعث .

شرح الكلمات :

{ آلر } : الله أعلم بمراده بذلك ، تكتب آلر . ويقرأ : ألف ، لام ، را .

{ تلك آيات الكتاب } : الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف المقطعة تلك آيات الكتاب أي القرآن .

المعنى :

قوله تعالى : { آلر } : الله أعلم بمراده به ، ومن فوائد هذه الحروف المقطعة تنبيه السامع وشده بما يسمع من التلاوة ، إذ كانوا يمنعون سماعه خشية التأثر به ، فكانت هذه الفواتح التي لم يألفوا مثلها في كلامهم تشدهم إلى سماع ما بعدها من القرآن ، وقوله : { تلك آيات الكتاب } من الجائز القول : الآيات المؤلفة من مثل هذه الحروف الر ، آلم ، طمس ، حم عسق . { تلك آيات الكتاب وقرآنٍ مبين } المبين : المبين للحق والباطل والهدى والضلال .

الهداية :

- القرآن الكريم مبين لكل ما يحتاج في إسعاد الإنسان وإكماله .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{الٓرۚ تِلۡكَ ءَايَٰتُ ٱلۡكِتَٰبِ وَقُرۡءَانٖ مُّبِينٖ} (1)

مقدمة السورة:

مكية وآياتها تسع وتسعون . ؟

{ الر } معناه : أنا الله أرى ، { تلك آيات الكتاب } ، أي : هذه آيات الكتاب ، { وقرآن } أي : وآيات قرآن ، { مبين } ، أي : بين الحلال من الحرام والحق من الباطل . فإن قيل : لم ذكر الكتاب ثم قال { وقرآن مبين } وكلاهما واحد ؟ قلنا : قد قيل كل واحد يفيد فائدة أخرى ، فإن الكتاب : ما يكتب ، والقرآن : ما يجمع بعضه إلى بعض . وقيل : المراد بالكتاب : التوراة والإنجيل ، وبالقرآن هذا الكتاب .