أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ} (78)

شرح الكلمات :

{ لتلفتنا } : لتصرفنا وتحول وجوهنا عما وجدنا عليه آباءنا .

{ الكبرياء } : أي العلو والسيادة والملك على الناس .

المعنى :

فلما أفحمهم بالحجة قالوا مراوغين : { أجئتنا لتفلتنا } أي تصرفنا { عما وجدنا عليه آباءنا ، وتكون لكما الكبرياء في الأرض } أي وتكون لكما السيادة والملك في أرض مصر فسلكوا مسلك الاتهام السياسي . وقالوا { وما نحن لكما بمؤمنين } أي بمصدقين ولا متبعين .

الهداية

من الهداية :

الاتهامات الكاذبة من شأن أهل الباطل والظلم والفساد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَجِئۡتَنَا لِتَلۡفِتَنَا عَمَّا وَجَدۡنَا عَلَيۡهِ ءَابَآءَنَا وَتَكُونَ لَكُمَا ٱلۡكِبۡرِيَآءُ فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا نَحۡنُ لَكُمَا بِمُؤۡمِنِينَ} (78)

قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين

[ قالوا أجئتنا لتلفتنا ] لتردنا [ عما وجدنا عليه آباءنا وتكون لكما الكبرياء ] الملك [ في الأرض ] أرض مصر [ وما نحن لكما بمؤمنين ] مصدقين