أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا} (110)

شرح الكلمات :

{ يرجو لقاء ربه } : يأمل وينتظر البعث والجزاء يوم القيامة حيث يلقى ربه تعالى .

{ ولا يشرك بعبادة ربه أحداً } : أي لا يرائي بعمله أحداً ولا يشرك في عبادة الله تعالى غيره تعالى .

المعنى :

وقوله تعالى : { قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي أنما إلهكم إله واحد } . يأمر تعالى رسوله بأن يقول للمشركين الذين يطلبون منه المعجزات كالتي أوتى موسى وعيسى : إنما أنا بشر مثلكم لا أقدر على ما لا تقدرون عليه أنتم ، والفرق بيننا هو أنه يوحى إلي الأمر من ربي وأنتم لا يوحى إليكم يوحى إلي أنما إلهكم أي معبودكم الحق وربكم الصدق هو إله واحد الله ربكم ورب آبائكم الأولين .

وقوله { فمن كان يرجو } أي يأمل وينتظر { لقاء ربه } خوفاً منه وطمعاً فيه { فليعمل عملاً صالحاً } وهو مؤمن موقن ، { ولا يشرك بعبادة ربه أحداً } فإن الشرك محبط للعمل مبطل له ، وبهذا يكون رجاء صادقاً وانتظاره صالحاً صائباً .

الهداية

من الهداية :

- تقرير بشرية النبي ( صلى الله عليه وسلم ) وأنه ليس روحاً ولا نوراً فحسب كما يقول الغلاة الباطنية .

- تقرير التوحيد والتنديد بالشرك .

- تقرير أن الرياء شرك لما ورد أن الآية نزلت في بيان حكم المرء ويجاهد يريد وجه الله ويرغب أن يرى مكانة بين الناس ، يصلى ويصوم ويجب أن يثنى عليه بذلك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ إِنَّمَآ أَنَا۠ بَشَرٞ مِّثۡلُكُمۡ يُوحَىٰٓ إِلَيَّ أَنَّمَآ إِلَٰهُكُمۡ إِلَٰهٞ وَٰحِدٞۖ فَمَن كَانَ يَرۡجُواْ لِقَآءَ رَبِّهِۦ فَلۡيَعۡمَلۡ عَمَلٗا صَٰلِحٗا وَلَا يُشۡرِكۡ بِعِبَادَةِ رَبِّهِۦٓ أَحَدَۢا} (110)

قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا

[ قل إنما أنا بشر ] آدمي [ مثلكم يوحى إلي أنما إلهكم إله واحد ] أن المكفوفة بما باقية على مصدريتها والمعنى يوحى إلي وحدانية الإله [ فمن كان يرجوا ] يأمل [ لقاء ربه ] بالبعث والجزاء [ فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه ] أي فيها بأن يرائي [ أحدا ]