أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (44)

شرح الكلمات :

{ وغيض الماء } : أي نقص بنضوبه في الأرض .

{ على الجودي } : أي فوق جبل الجودي وهو جبل بالجزيرة غرب الموصل .

{ بعد للقوم الظالمين } : أي هلاكا لهم .

المعنى :

وقوله تعالى { وقيل يا أرض ابلغي ماءك } أي اشربيه وابتلعيه ، ويا سماء اقلعي أي من الصب والإِمطار . والآمر للأرض والسماء هو الله تعالى : { وغيض الماء } أي نقص ونضب . { واستوت على الجودي } أي ورست السفينة بركابها لهم فلم يبق منهم أحدا إذ أخذهم الطوفان وهم ظالمون بدأ الطوفان أول يوم من رجب واستمر ستة أشهر حيث رست السفينة في أول محرم .

الهداية

من الهداية :

- مظاهر عظمه الرب تعالى وإطاعة الخلق أمره حتى الأرض والسماء .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقِيلَ يَـٰٓأَرۡضُ ٱبۡلَعِي مَآءَكِ وَيَٰسَمَآءُ أَقۡلِعِي وَغِيضَ ٱلۡمَآءُ وَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ وَٱسۡتَوَتۡ عَلَى ٱلۡجُودِيِّۖ وَقِيلَ بُعۡدٗا لِّلۡقَوۡمِ ٱلظَّـٰلِمِينَ} (44)

{ ابلعي ماءك } عبارة عن جفاف الأرض من الماء .

{ اقلعي } أي : امسكي عن المطر وروي : أنها أمطرت من كل موضع منها .

{ وغيض الماء } أي : نقص .

{ وقضي الأمر } أي : تم وكمل .

{ واستوت على الجودي } أي : استقرت السفينة على الجودي وهو جبل بالموصل .

{ وقيل : بعدا } أي : هلاكا وانتصب على المصدر .