أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ} (20)

شرح الكلمات :

{ من طور سيناء } : جبل يقال له جبل طور سيناء .

{ تنبت بالدهن } : أي تنبت بثمر فيه الدهن وهو الزيت .

{ وصبغ للآكلين } : أي يغمس الآكل فيه اللقمة ويأكلها .

المعنى :

وقوله : { وشجرة تخرج من طور سيناء } أي وأنتب لكم به شجرة الزيتون وهي { تنبت بالدهن وصبغ للآكلين } فبزيتها يدهن ويؤتدم فتصبغ اللقمة به وتؤكل .

الهداية :

من الهداية :

- بيان منافع الزيت حيث هو للدهن والائتدام والاستصباح .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَشَجَرَةٗ تَخۡرُجُ مِن طُورِ سَيۡنَآءَ تَنۢبُتُ بِٱلدُّهۡنِ وَصِبۡغٖ لِّلۡأٓكِلِينَ} (20)

{ وشجرة تخرج من طور سيناء } : يعني الزيتون ، وإنما خص النخيل والأعناب والزيتون بالذكر : لأنها أكرم الشجر وأكثرها منافع ، وطور سيناء جبل بالشام وهو الذي كلم الله عليه موسى عليه السلام وينسب الزيتون إليه لأنها فيه كثيرة وسيناء اسم جبل أضافه إليه كقوله : جبل أحد وقرئ بفتح السين ولم ينصرف للتأنيث اللازم ، وقرئ بالكسر ، ولم ينصرف للعجمة أو للتأنيث مع التعريف ، لأن فعلاء بالكسر لا تكون ألفه للتأنيث ، وقيل : معناه مبارك ، وقيل : ذو شجرة ، ويلزم على ذلك صرفه . { تنبت بالدهن } : يعني الزيت ، وقرئ تنبت بفتح التاء ، فالمجرور على هذا في موضع الحال . كقولك : جاء زيد بسلاحه ، وقرئ بضم التاء وكسر الباء ، وفيه ثلاثة أوجه : الأول : أن أنبت بمعنى نبت .

الثاني : حذف المفعول تقديره تنبت ثمرتها بالدهن .

الثالث : زيادة الباء .

{ وصبغ للآكلين } الصبغ الغمس في الإدام .