أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

شرح الكلمات :

{ فألقه إليهم } : أي إلى رجال القصر وهم في مجلس الحكم .

{ ثم تول عنهم } : أي تنح جانباً متوارياً مستتراً عنهم .

{ فانظر ماذا يرجعون } : أي ماذا يقوله بعضهم لبعض في شأن الكتاب .

المعنى :

وبدأ اختباره فكتب كتاباً وختمه وقال له { اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم } أي تنح جانباً مختفياً عنهم { فانظر ماذا يرجعون } من القول في شأن الكتاب أي ما يقول بعضهم لبعض في شأنه .

الهداية

من الهداية :

- مشروعية الاختبار وإجراء التحقيق مع المتهم .

- مشروعية استخدام السلطان أفراد رعيته لكفاية المستخدم .

- مشروعية إرسال العيون للتعرف على أحوال العدو وما يدور عنده .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{ٱذۡهَب بِّكِتَٰبِي هَٰذَا فَأَلۡقِهۡ إِلَيۡهِمۡ ثُمَّ تَوَلَّ عَنۡهُمۡ فَٱنظُرۡ مَاذَا يَرۡجِعُونَ} (28)

{ ثم تول عنهم } أي : تنح إلى مكان قريب لتسمع ما يقولون ، وروي : أنه دخل عليها من كوة فألقى إليها الكتاب وتوارى في الكوة ، وقيل : إن التقدير انظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم فهو من المقلوب والأول أحسن .

{ ماذا يرجعون } من قوله يرجع بعضهم إلى بعض القول .