أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (39)

شرح الكلمات :

{ لا تكون فتنة } : أي شرك بالله واضطهاد وتعذيب في سبيل الله .

{ ويكون الدين كله لله } : أي حتى لا يعبد غير الله .

المعنى :

ثم في الآية الثانية من هذا السياق يأمر الله تعالى رسوله والمؤمنين بقتال المشركين قتالاً يتواصل بلا انقطاع إلى غاية هي : أن لا تبقى فتنة أي شرك ولا اضطهاد لمؤمن أو مؤمنة من أجل دينه ، وحتى يكون الدين كله لله فلا يعبد مع الله أحد سواه { فإن انتهوا } أي عن الشرك والظلم فكفوا عنهم وإن انتهوا في الظاهر ولم ينتهوا في الباطل فلا يضركم ذلك { فإن الله بما يعملون بصير } وسيظهرهم لكم ويسلطكم عليهم .

الهداية

من الهداية :

- وجوب قتال المشركين على المسلمين ما بقي في الأرض مشرك .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَقَٰتِلُوهُمۡ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتۡنَةٞ وَيَكُونَ ٱلدِّينُ كُلُّهُۥ لِلَّهِۚ فَإِنِ ٱنتَهَوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ بِمَا يَعۡمَلُونَ بَصِيرٞ} (39)

{ حتى لا تكون فتنة } الفتنة هنا الكفر ، فالمعنى : قاتلوهم حتى لا يبقى كافر ، وهو كقوله صلى الله عليه وسلم : " أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله " .