أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (200)

شرح الكلمات :

{ نزغ الشيطان } : أي وسوسته بالشر .

{ فاستعذ بالله } : أي قل أعوذ بالله يدفعه عنك إنه أي الله سميع عليم .

المعنى :

وقوله { وإما ينزغنك من الشيطان نزغ } أي أثار غضبك حتى لا يلتزم بهذا الأدب الذي أمرت به { فاستعذ بالله } بدفعه عنك إنه سميع لأقوالك عليك بأحوالك .

الهداية

من الهداية

- وجوب الاستعاذة بالله عند الشعور بالوسوسة أو الغضب أو تزيين الباطل .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۚ إِنَّهُۥ سَمِيعٌ عَلِيمٌ} (200)

{ وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنْ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 200 ) }

وإما يصيبنَّك - يا محمد - من الشيطان غضب أو تُحِس منه بوسوسة وتثبيط عن الخير أو حث على الشرِّ ، فالجأ إلى الله مستعيذًا به ، إنه سميع لكل قول ، عليم بكل فعل .