أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (32)

شرح الكلمات

{ نور الله } : أي الإِسلام لأنه هاد إلى الإِسعاد والكمال في الدارين .

{ بأفواههم } : أي بالكذب عليه والطعن فيه وصرف الناس عنه .

المعنى :

وقوله تعالى { يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم } أي يريد اليهود والنصارى أن يطفئوا نور الله الذي هو الإِسلام بأفواههم بالكذب والافتراء ، والعيب وله المنة ، وأصبح الإِسلام الظاهر على الأديان كلها ، هذا ما دلت عليه الآيات الثلاث 30/31/32 .

الهداية

من الهداية

- بيان عداء اليهود والنصارى للإِسلام وتعاونهم على إفساده وإفساد أهله .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{يُرِيدُونَ أَن يُطۡفِـُٔواْ نُورَ ٱللَّهِ بِأَفۡوَٰهِهِمۡ وَيَأۡبَى ٱللَّهُ إِلَّآ أَن يُتِمَّ نُورَهُۥ وَلَوۡ كَرِهَ ٱلۡكَٰفِرُونَ} (32)

{ يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ ( 32 ) }

يريد الكفار بتكذيبهم أن يبطلوا دين الإسلام ، ويبطلوا حجج الله وبراهينه على توحيده الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم ، ويأبى الله إلا أن يتم دينه ويظهره ، ويعلي كلمته ، ولو كره ذلك الجاحدون .