أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (15)

شرح الكلمات :

{ واستفتحوا } : أي طلب الرسل الفتح لهم أي النصر على أقوامهم الظالمين .

{ وخاب } : أي خسر وهلك .

{ كل جبار عنيد } : أي ظالم يجبر الناس على مراده عنيد كثير العناد .

المعنى :

هذا آخر حديث ما ذكر به موسى قومه من أنباء الأمم السابقة على بني إسرائيل ، قال تعالى في الأخبار عنهم : { واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد } أي واستفتح الرسل أي طلبوا من الله تعالى أن يفتح عليهم بنصر على أعدائه واستجاب الله لهم ، { وخاب كل جبار عنيد } أي خسر وهلك كل ظالم طاغ معاند للحق وأهله .

الهداية

من الهداية :

- إنجاز وعد لله لرسله في قوله : ( فأوحى إليه م ربهم لنهلكن الظالمين ) الآية .

- خيبة وخسران عامة أهل الشرك والكفر والظلم .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱسۡتَفۡتَحُواْ وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٖ} (15)

{ وَاسْتَفْتَحُوا } أي : الكفار أي : هم الذين طلبوا واستعجلوا فتح الله وفرقانه بين أوليائه وأعدائه فجاءهم ما استفتحوا به وإلا فالله حليم لا يعاجل من عصاه بالعقوبة ، { وَخَابَ كُلُّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ } أي : خسر في الدنيا والآخرة من تجبر على الله وعلى الحق وعلى عباد الله واستكبر في الأرض وعاند الرسل وشاقهم .