{ واستفتحوا } ، يعني دعوا ربهم واستنصروا ، وذلك أن الرسل أنذروا قومهم العذاب في الدنيا ، فردوا عليهم : أنكم كذبة ، ثم قالوا : اللهم إن كانت رسلنا صادقين فعذبنا ، فذلك قوله تعالى : { فأتنا بما تعدنا إن كنت من الصادقين } [ الأعراف :70 ] فذلك قوله سبحانه : { واستفتحوا } يعني مشركي مكة ، وفيهم أبو جهل ، يعني ودعوا ربهم ، يقول الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم : { وخاب كل جبار عنيد } [ آية :15 ] ، يعني وخسر عند نزول العذاب كل متكبر عن توحيد الله عز وجل ، نزلت في أبي جهل ، { عنيد } ، يعني معرض عن الإيمان مجانبا له .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.