أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ} (94)

شرح الكلمات :

{ ولما فصلت العير } : أي خرجت من عريش مصر متوجهة إلى أرض فلسطين .

{ إني لأجد ريح يوسف } : أشتمها لأن الريح حملتها إليه بأمر الله تعالى .

{ لولا أن تفندّون } : أي تسفّهون ، لصدقتموني فإني وجدت ريح يوسف .

المعنى :

هذه أواخر قصة يوسف عليه السلام ، إنه بعد أن بعث بقميصه إلى والده وحمله أخوه يهودا ضمن القافلة المتجهة إلى أرض كنعان ، ولما فصلت العير من عريش مصر حملت ريح الصبا ريح يوسف إلى أبيه قال : { إني لأجد ريح يوسف لولا أن تفندون } أي تسفهون لصدقتموني فإني أجدها فقال الحاضرون مجلسه من أفراد الأسرة والذين لم يعلموا بخبر يوسف بمصر قالوا له : { إنك لفي ضلالك القديم } .

الهداية

من الهداية :

- آية عظيمة هي حمل الريح ريح يوسف على مسافات بعيده .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَمَّا فَصَلَتِ ٱلۡعِيرُ قَالَ أَبُوهُمۡ إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَۖ لَوۡلَآ أَن تُفَنِّدُونِ} (94)

{ ولما فصلت العير } خرجت من مصر متوجهة إلى كنعان { قال أبوهم } لمن حضره { إني لأجد ريح يوسف } وذلك أنه هاجت الريح فحملت ريح القميص واتصلت بيعقوب فوجد ريح الجنة فعلم أنه ليس في الدنيا من ريح الجنة إلا ما كان من ذلك القميص { لولا أن تفندون } تسفهوني وتجهلوني