أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ} (80)

شرح الكلمات :

{ جانب الطور الأيمن } : أي لأجل إعطاء موسى التوراة التي فيها نظام حياتهم دينا ودنيا .

{ المن والسلوى } : المن : شيء أبيض كالثلج ، والسلوى طائر يقال له السماني .

المعنى :

وقوله تعالى : { يا بني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم } أي فرعون ، { وواعدناكم جانب الطور الأيمن } أي مع نبينا موسى لإنزال التوراة لهدايتكم وحكمهم بشرائعها ، وأنزلنا عليكم المن والسلوى غذاء لكم في التيه .

الهداية

من الهداية :

- تذكير اليهود المعاصرين للدعوة الإسلامية بإنعام الله تعالى على سلفهم لعلهم يشكرون فيتوبون فيسلمون .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{يَٰبَنِيٓ إِسۡرَـٰٓءِيلَ قَدۡ أَنجَيۡنَٰكُم مِّنۡ عَدُوِّكُمۡ وَوَٰعَدۡنَٰكُمۡ جَانِبَ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنَ وَنَزَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰ} (80)

ثم ذكر منته على بني إسرائيل فقال { قد أنجيناكم من عدوكم } فرعون { وواعدناكم } لإيتاء الكتاب { جانب الطور الأيمن } وذلك أن الله سبحانه وعد موسى أن يأتي هذا المكان فيؤتيه كتابا فيه الحلال والحرام والأحكام ووعدهم موسى أن يأتي هذا المكان عند ذهابه عنهم { ونزلنا عليكم المن والسلوى } يعني في التيه