أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (143)

شرح الكلمات :

{ أم حسبتم } : بل أظننتم فلا ينبغي أن تظنوا هذا الظن فالإستفهام إنكاري .

{ ولما يعلم } : ولم يبتلكم بالجهاد حتى يعلم علم ظهور من يجاهد منكم ممن لا يجاهد كما هو عالم به في باطن الأمر وخفيّه .

المعنى :

/د142

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَلَقَدۡ كُنتُمۡ تَمَنَّوۡنَ ٱلۡمَوۡتَ مِن قَبۡلِ أَن تَلۡقَوۡهُ فَقَدۡ رَأَيۡتُمُوهُ وَأَنتُمۡ تَنظُرُونَ} (143)

{ ولقد كنتم تمنون الموت } كانوا يتمنون يوما مع النبي صلى الله عليه وسلم ويقولون لنفعلن ولنفعلن ثم انهزموا يوم احد فاستحقوا العقاب وقوله { من قبل أن تلقوه } اي من قبل يوم احد { فقد رأيتموه } رأيتم ما كنتم تتمنون من الموت أي رأيتم اسبابه ولم تثبتوامع نبيكم نزلت في معاتبة الرسول اياهم فقالوا بلغنا انك قد قتلت لذلك انهزمنا { وأنتم تنظرون } وانتم بصراء تتأملون الحال في ذلك كيف هي فلم انهزمتم