أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (160)

شرح الكلمات :

{ من جاء بالحسنة } : أي أتى يوم القيامة بالحسنة التي هي الإِيمان بالله والإِقرار بوحدانيته .

والعمل بطاعبه وطاعة رسوله .

{ ومن جاء بالسيئة } : أي بالشرك بالله ومعاصيه .

المعنى :

{ من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ، ومن جاء بالسيئة فلا يجزى إلا مثلها ، وهم لا يظلمون } من قبلنا فلا ننقص المحسن منهم حسنة من حسناته ، ولا نضيف إلى سيئآته سيئة ما عملها ، هذا حكم الله فيهم

الهداية

من الهداية :

- مضاعفة الحسنات ، وعدم مضاعفة السيئات عدل مِن الله ورحمة .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{مَن جَآءَ بِٱلۡحَسَنَةِ فَلَهُۥ عَشۡرُ أَمۡثَالِهَاۖ وَمَن جَآءَ بِٱلسَّيِّئَةِ فَلَا يُجۡزَىٰٓ إِلَّا مِثۡلَهَا وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (160)

{ من جاء بالحسنة } من عمل من المؤمنين حسنة { فله عشر أمثالها } كتبت له عشر حسنات { ومن جاء بالسيئة } الخطيئة { فلا يجزى إلا مثلها } أي جزاء مثلها لا يكون أكثر منها { وهم لا يظلمون } لا ينقص ثواب أعمالهم