التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ} (15)

{ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها } الآية : نزلت في الكفار الذين يريدون الدنيا ولا يريدون الآخرة إذ هم لا يصدقون بها ، وقيل : نزلت في أهل الربا من المؤمنين الذين يريدون بأعمالهم الدنيا حسبما ورد في الحديث في القارئ والمنفق والمجاهد الذين أرادوا أن يقال لهم : إنهم أول من تسعر بهم النار ، والأول أرجح لتقدم ذكر الكفار المناقضين للقرآن فإنما قصد بهذه الآية أولئك .

{ نوف إليهم أعمالهم فيها } نوف إليهم أجور أعمالهم بما يغبطهم فيها من الصحة والرزق والضمير في { فيها } يعود على { الدنيا } والمجرور متعلق بقوله : { نوف } أو ب{ أعمالهم } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{مَن كَانَ يُرِيدُ ٱلۡحَيَوٰةَ ٱلدُّنۡيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيۡهِمۡ أَعۡمَٰلَهُمۡ فِيهَا وَهُمۡ فِيهَا لَا يُبۡخَسُونَ} (15)

من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون

[ من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها ] بأن أصر على الشرك وقيل هي في المرائين [ نوفِّ إليهم أعمالهم ] أي جزاء ما عملوه من خير كصدقة وصلة رحم [ فيها ] بأن نوسِّع عليهم رزقهم [ وهم فيها ] أي الدنيا [ لا يبخسون ] ينقصون شيئاً