التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا} (58)

{ لو يؤاخذهم } الضمير لكفار قريش أو لسائر الناس لقوله ولو يؤاخذ الله الناس ، والجملة خبر المبتدأ و{ الغفور ذو الرحمة } صفتان اعترضتا بين المبتدأ والخبر توطئة لما ذكر بعد من ترك المؤاخذة ، ويحتمل أن يكون { الغفور } هو الخبر ، و{ يؤاخذهم } بيان لمغفرته ورحمته ، والأول أظهر .

{ بل لهم موعد } قيل : هو الموت وقيل : عذاب الآخرة ، وقيل : يوم بدر { موئلا } أي : ملجأ يقال وئل للرجل إذا لجأ .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَرَبُّكَ ٱلۡغَفُورُ ذُو ٱلرَّحۡمَةِۖ لَوۡ يُؤَاخِذُهُم بِمَا كَسَبُواْ لَعَجَّلَ لَهُمُ ٱلۡعَذَابَۚ بَل لَّهُم مَّوۡعِدٞ لَّن يَجِدُواْ مِن دُونِهِۦ مَوۡئِلٗا} (58)

وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل لهم موعد لن يجدوا من دونه موئلا

[ وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخذهم ] في الدنيا [ بما كسبوا لعجل لهم العذاب ] فيها [ بل لهم موعد ] وهو يوم القيامة [ لن يجدوا من دونه موئلا ] ملجأ