التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ} (154)

{ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات } قيل : إنها نزلت في الشهداء المقتولين في غزوة بدر ، وكانوا أربعة عشر رجلا ، لما قتلوا حزن عليهم أقاربهم فنزلت الآية مبينه لمنزلة الشهداء عند الله وتسلية لأقاربهم ، ولا يخصها نزولها فيهم بل حكمها على العموم في الشهداء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَا تَقُولُواْ لِمَن يُقۡتَلُ فِي سَبِيلِ ٱللَّهِ أَمۡوَٰتُۢۚ بَلۡ أَحۡيَآءٞ وَلَٰكِن لَّا تَشۡعُرُونَ} (154)

ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله أموات بل أحياء ولكن لا تشعرون

[ ولا تقولوا لمن يقتل في سبيل الله ] هم [ أموات بل ] هم [ أحياء ] أرواحهم في حواصل طيور خضر تسرح في الجنة حيث شاءت لحديث بذلك [ ولكن لا تشعرون ] تعلمون ما هم فيه