التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (155)

{ ولنبلونكم } أي : نختبركم ، وحيث ما جاء الاختبار في حق الله فمعناه أن يظهر في الوجود ما في علمه لتقوم الحجة على العبد وليس كاختبار الناس بعضهم بعضا ، لأن الله يعلم ما كان وما يكون والخطاب بهذا الابتلاء للمسلمين ، وقيل : لكفار قريش ، والأول أظهر لقوله بعد هذا :{ بشيء من الخوف } من الأعداء .

{ والجوع } بالجدب .

{ ونقص من الأموال } بالخسارة .

{ والأنفس والثمرات } بالجوائح ، وقيل : ذلك كله بسبب الجهاد .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَلَنَبۡلُوَنَّكُم بِشَيۡءٖ مِّنَ ٱلۡخَوۡفِ وَٱلۡجُوعِ وَنَقۡصٖ مِّنَ ٱلۡأَمۡوَٰلِ وَٱلۡأَنفُسِ وَٱلثَّمَرَٰتِۗ وَبَشِّرِ ٱلصَّـٰبِرِينَ} (155)

ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين

[ ولنبلونكم بشيء من الخوف ] للعدو [ والجوع ] القحط [ ونقص من الأموال ] بالهلاك [ والأنفس ] بالقتل والموت والأمراض [ والثمرات ] بالجوائح ، أي لنختبرنكم فننظر أتصبرون أم لا [ وبشر الصابرين ] على البلاء بالجنة