التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ} (51)

{ وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة } هي شهر ذي القعدة وعشر ذي الحجة وإنما خص الليالي بالذكر لأن العام بها والأيام تابعة لها ، والمراد أربعين ليلة بأيامها .

{ اتخذتم العجل } اتخذتموه إلها ، فحذف لدلالة المعنى .

{ من بعده } أي : بعد غيبته في الطور .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَإِذۡ وَٰعَدۡنَا مُوسَىٰٓ أَرۡبَعِينَ لَيۡلَةٗ ثُمَّ ٱتَّخَذۡتُمُ ٱلۡعِجۡلَ مِنۢ بَعۡدِهِۦ وَأَنتُمۡ ظَٰلِمُونَ} (51)

وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون

[ وإذ واعدنا ] بألف ودونها [ موسى أربعين ليلة ] نعطيه عند انقضائها التوراة لتعملوا بها [ ثم اتخذتم العجل ] الذي صاغه لكم السامريُّ إلها [ من بعده ] أي بعد ذهابه إلى ميعادنا [ وأنتم ظالمون ] باتخاذه لوضعكم العبادة في غير محلها