التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (57)

{ وظللنا } أي : جعلنا الغمام فوقهم كالظلة يقيهم حر الشمس ، وكان ذلك في التيه ، وكذا أنزل عليه فيه المن والسلوى تقدم في اللغات .

{ كلوا } معمول لقول محذوف .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَظَلَّلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡغَمَامَ وَأَنزَلۡنَا عَلَيۡكُمُ ٱلۡمَنَّ وَٱلسَّلۡوَىٰۖ كُلُواْ مِن طَيِّبَٰتِ مَا رَزَقۡنَٰكُمۡۚ وَمَا ظَلَمُونَا وَلَٰكِن كَانُوٓاْ أَنفُسَهُمۡ يَظۡلِمُونَ} (57)

وظللنا عليكم الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما ظلمونا ولكن كانوا أنفسهم يظلمون

[ وظللنا عليكم الغمام ] سترناكم بالسحاب الرقيق من حر الشمس في التيه [ وأنزلنا عليكم ] فيه [ المن والسلوى ] هما الترنجبين والطير السماني بتخفيف الميم والقصر وقلنا : [ كلوا من طيبات ما رزقناكم ] ولا تدخروا فكفروا النعمة وادخروا فقطع عنهم [ وما ظلمونا ] بذلك [ ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ] لأن وباله عليهم