التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ} (12)

{ لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا } : { لولا } هنا عرض والمعنى أنه كان ينبغي للمؤمنين والمؤمنات أن يقيسوا ذلك الأمر على أنفسهم فإن كان ذلك يبعد في حقهم فهو في حق عائشة أبعد لفضلها ، وروي : أن هذا النظر وقع لأبي أيوب الأنصاري . فقال لزوجته : أكنت أنت تفعلين ذلك ، قالت لا والله ، قال فعائشة : أفضل منك ؟ قالت نعم ، فإن قيل : لم قال سمعتموه بلفظ الخطاب ، ثم عدل إلى لفظ الغيبة في قوله ظن المؤمنون ، ولم يقل ظننتم ؟ فالجواب أن ذلك التفات قصد به المبالغة والتصريح بالإيمان الذي يوجب أن لا يصدق المؤمن على المؤمن شرا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ إِذۡ سَمِعۡتُمُوهُ ظَنَّ ٱلۡمُؤۡمِنُونَ وَٱلۡمُؤۡمِنَٰتُ بِأَنفُسِهِمۡ خَيۡرٗا وَقَالُواْ هَٰذَآ إِفۡكٞ مُّبِينٞ} (12)

لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا هذا إفك مبين

[ لولا ] هلا [ إذ ] حين [ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم ] ظن بعضهم ببعض [ خيرا وقالوا هذا إفك مبين ] كذب بين فيه التفات عن الخطاب أي ظننتم أيها العصبة وقلتم