{ لا يرجون لقاءنا } قيل : معناه : لا يخافون ، والصحيح أنه على بابه لأن لقاء الله يرجى ويخاف .
{ لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا } اقترح الكفار نزول الملائكة أو رؤية الله ، وحينئذ يؤمنون ، فرد الله عليهم بقوله : { لقد استكبروا } الآية أي : طلبوا ما لا ينبغي لهم أن يطلبوه ، وقوله : { في أنفسهم } كما تقولون : فلان عظيم في نفسه أي : عند نفسه أو بمعنى أنهم أضمروا الكفر في أنفسهم .
وقال الذين لا يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم وعتو عتوا كبيرا .
[ وقال الذين لا يرجون لقاءنا ] لا يخافون البعث [ لولا ] هلا [ أنزل علينا الملائكة ] فكانوا رسلا إلينا [ أو نرى ربنا ] فنخبر بأن محمدا رسوله ، قال تعالى [ لقد استكبروا ] تكبروا [ في ] شأن [ أنفسهم وعتوا ] طغوا [ عتوا كبيرا ] بطلبهم رؤية الله تعالى في الدنيا وعتوا بالواو على أصله بخلاف عتى بالإبدال في " مريم " .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.