التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ وإذا أنعمنا على الإنسان } الآية المراد بالإنسان هنا الجنس ، لأن ذلك من سجية الإنسان ، وقيل : إنما يراد الكافر لأنه هو الذي يعرض عن الله .

{ ونأى بجانبه } أي : بعد وذلك تأكيد وبيان للإعراض ، وقرئ ناء وهو بمعنى واحد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَإِذَآ أَنۡعَمۡنَا عَلَى ٱلۡإِنسَٰنِ أَعۡرَضَ وَنَـَٔا بِجَانِبِهِۦ وَإِذَا مَسَّهُ ٱلشَّرُّ كَانَ يَـُٔوسٗا} (83)

{ وَإِذَا أَنْعَمْنَا عَلَى الإِنسَانِ أَعْرَضَ وَنَأَى بِجَانِبِهِ وَإِذَا مَسَّهُ الشَّرُّ كَانَ يَئُوساً ( 83 ) }

وإذا أنعمنا على الإنسان من حيث هو بمال وعافية ونحوهما ، تولَّى وتباعد عن طاعة ربه ، وإذا أصابته شدة مِن فقر أو مرض كان قنوطًا ؛ لأنه لا يثق بفضل الله تعالى .