التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ} (174)

{ فانقلبوا } أي : رجعوا بنعمة السلامة وفضل الأجر .

{ واتبعوا رضوان الله } بخروجهم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{فَٱنقَلَبُواْ بِنِعۡمَةٖ مِّنَ ٱللَّهِ وَفَضۡلٖ لَّمۡ يَمۡسَسۡهُمۡ سُوٓءٞ وَٱتَّبَعُواْ رِضۡوَٰنَ ٱللَّهِۗ وَٱللَّهُ ذُو فَضۡلٍ عَظِيمٍ} (174)

{ فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنْ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ }

فرجعوا من " حمراء الأسد " إلى " المدينة " بنعمة من الله بالثواب الجزيل وبفضل منه بالمنزلة العالية ، وقد ازدادوا إيمانًا ويقينًا ، وأذلوا أعداء الله ، وفازوا بالسلامة من القتل والقتال ، واتبعوا رضوان الله بطاعتهم له ولرسوله . والله ذو فضل عظيم عليهم وعلى غيرهم .