التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ} (120)

( وذروا ظاهر الإثم وباطنه ) لفظ يعم أنواع المعاصي ؛ لأن جميعها إما باطن وإما ظاهر ؛ وقيل : الظاهر الأعمال والباطن الاعتقاد .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَذَرُواْ ظَٰهِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَبَاطِنَهُۥٓۚ إِنَّ ٱلَّذِينَ يَكۡسِبُونَ ٱلۡإِثۡمَ سَيُجۡزَوۡنَ بِمَا كَانُواْ يَقۡتَرِفُونَ} (120)

{ وَذَرُوا ظَاهِرَ الإِثْمِ وَبَاطِنَهُ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الإِثْمَ سَيُجْزَوْنَ بِمَا كَانُوا يَقْتَرِفُونَ ( 120 ) }

واتركوا -أيها الناس- جميع المعاصي ، ما كان منها علانية وما كان سرًّا . إن الذين يفعلون المعاصي سيعاقبهم ربهم ؛ بسبب ما كانوا يعملونه من السيئات .