التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (122)

{ أو من كان ميتا فأحييناه } الموت هنا عبارة عن الكفر ، والإحياء عبارة عن الإيمان : والنور نور الإيمان و{ الظلمات } الكفر ؛ فهي استعارات وفي قوله : { ميتا فأحييناه } مطابقة وهي من أدوات البيان ، ونزلت الآية في عمار بن ياسر ، وقيل : في عمر بن الخطاب والذي { في الظلمات } أبو جهل ، ولفظها أعم من ذلك { كمن مثله } مثل هنا بمعني صفة ، وقيل زائدة ، والمعنى كمن هو .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{أَوَمَن كَانَ مَيۡتٗا فَأَحۡيَيۡنَٰهُ وَجَعَلۡنَا لَهُۥ نُورٗا يَمۡشِي بِهِۦ فِي ٱلنَّاسِ كَمَن مَّثَلُهُۥ فِي ٱلظُّلُمَٰتِ لَيۡسَ بِخَارِجٖ مِّنۡهَاۚ كَذَٰلِكَ زُيِّنَ لِلۡكَٰفِرِينَ مَا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (122)

{ أَوَمَنْ كَانَ مَيْتاً فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُوراً يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْكَافِرِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ( 122 ) }

أوَمن كان ميتًا في الضلالة هالكا حائرا ، فأحيينا قلبه بالإيمان ، وهديناه له ، ووفقناه لاتباع رسله ، فأصبح يعيش في أنوار الهداية ، كمن مثله في الجهالات والأهواء والضلالات المتفرقة ، لا يهتدي إلى منفذ ولا مخلص له مما هو فيه ؟ لا يستويان ، وكما خذلتُ هذا الكافر الذي يجادلكم -أيها المؤمنون- فزيَّنْتُ له سوء عمله ، فرآه حسنًا ، زيَّنْتُ للجاحدين أعمالهم السيئة ؛ ليستوجبوا بذلك العذاب .