صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ} (15)

{ فهم في روضة } هي في الأصل : الأرض التي بها ماء ونبات ، ولها رونق ونضارة . أو هي البستان الحسن النضر . والمراد لها الجنة . { يحبرون } يسرون ، أو ينعمون ، أو يكرمون . والحبر والحبرة والحبور : السرور والنعمة .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّـٰلِحَٰتِ فَهُمۡ فِي رَوۡضَةٖ يُحۡبَرُونَ} (15)

{ فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَهُمْ فِي رَوْضَةٍ يُحْبَرُونَ } الروضة : البستان الحسن ، أو الأرض ذات الخضرة{[3596]} و { يُحْبَرُونَ } ، من الحبور وهو السرور{[3597]} .

يعني : الذين آمنوا بربهم وأفردوه بالتوحيد والألوهية وأطاعوه فيما أمر ولم يشركوا به أحدا من الأنداد أو الشركاء فأولئك في جنة الله يكرمون وينعمون ويسرون { وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَلِقَاء الْآخِرَةِ فَأُوْلَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } .


[3596]:المعجم الوسيط ج 1 ص 382، وأساس البلاغة ص 259.
[3597]:أساس البلاغة ص 110.