صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ} (39)

{ فيومئذ لا يسأل عن ذنبه } أي ففي حين خروجهم من القبور لا يسألون عن الذنوب ، ولكنهم يسألون في موقف الحساب ؛ كما قال تعالى : " فوربك لنسألنهم أجمعين " {[345]} . وقال : " وقفوهم إنهم مسئولون " {[346]} فلترك السؤال موطن غير موطن السؤال .


[345]:آية 92 الحجر.
[346]:آية 24 الصافات.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَيَوۡمَئِذٖ لَّا يُسۡـَٔلُ عَن ذَنۢبِهِۦٓ إِنسٞ وَلَا جَآنّٞ} (39)

قوله : { فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان } أي يوم تنشق السماء وتتلون كالأصباغ من هول الأحداث لا يسأل أحد من الإنس أو الجن عن ذنبه ، بل سائر الخلق من الثقلين صامتون لا يتكلمون . والتوفيق بين هذه الآية وغيرها من الآيات الدالة على سؤال العباد عن أعمالهم كقوله سبحانه : { فوربك لنسألنّهم أجمعين } أن يوم القيامة يوم طويل وفيه مواطن كثيرة ، فيسأل الناس في مواطن ولا يسألون في موطن آخر .