صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (50)

{ أرأيتم إن أتاكم . . . . . }أي قال لهم : إن عذابكم أمر محتوم ، له أجل معلوم ، سنة الله في الذين خلوا من قبلكم ، فأخبروني إن حل بكم بغتة ، في أي وقت وفي أي حالة كنتم عليها : - أي نوع من أنواعه تطلبونه على عجل ؟ والمراد تقريعهم على الاستهزاء بالوعيد وعلى استعجال العذاب ، وتهويل أمر العذاب الذي سيحل بهم عما قريب . و{ بياتا } أي وقت بيات ، وهو الليل . ( آية 4 الأعراف ص 202 ) .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قُلۡ أَرَءَيۡتُمۡ إِنۡ أَتَىٰكُمۡ عَذَابُهُۥ بَيَٰتًا أَوۡ نَهَارٗا مَّاذَا يَسۡتَعۡجِلُ مِنۡهُ ٱلۡمُجۡرِمُونَ} (50)

قل أرأيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا يستعجل منه المجرمون

[ قل أرأيتم ] أخبروني [ إن أتاكم عذابه ] أي الله [ بياتاً ] ليلاً [ أو نهاراً ماذا ] أي شيء [ يستعجل منه ] أي العذاب [ المجرمون ] المشركون ، فيه وضع الظاهر موضع المضمر وجملة الاستفهام جواب شرط : كقولك إذا أتيتك ماذا تعطيني ، والمراد به التهويل أي ما أعظم ما استعجلوه