صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (45)

{ ويوم يحشرهم . . . } ويوم يجمعهم في موقف الحساب كأنهم لم يلبثوا في الدنيا إلا برهة يسيرة من نهار . والمراد بهذا التشبيه : بيان تأسفهم وتمنيهم طول مكثهم قبل ذلك ، لهول ما يرون مما لم يكونوا متوقعين له . { يتعارفون بينهم } يعرف بعضهم بعضا في هذا الموقف ، كأنهم لم يتعارفوا إلا قليلا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ يَحۡشُرُهُمۡ كَأَن لَّمۡ يَلۡبَثُوٓاْ إِلَّا سَاعَةٗ مِّنَ ٱلنَّهَارِ يَتَعَارَفُونَ بَيۡنَهُمۡۚ قَدۡ خَسِرَ ٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِلِقَآءِ ٱللَّهِ وَمَا كَانُواْ مُهۡتَدِينَ} (45)

ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما كانوا مهتدين

[ ويوم يحشرهم كأن ] أي كأنهم [ لم يلبثوا ] في الدنيا أو القبور [ إلا ساعةً من النهار ] لهول ما رأوا ، وجملة التشبيه حال من الضمير [ يتعارفون بينهم ] يعرف بعضهم بعضاً إذا بعثوا ثم ينقطع التعارف لشدة الأحوال والجملة حال مقدرة أو متعلق الظرف [ قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله ] بالبعث [ وما كانوا مهتدين ]