صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ} (108)

{ عطاء غير مجذوذ } غير مقطوع عنهم . يقال : جذه يجذه جذا ، كسره وقطعه ، ومنه الجذاذ – بضم الجيم وكسرها – لما تكسر من الشيء ، والضم أفصح ، قال تعالى : { فجعلهم جذاذ }{[187]} .


[187]:آية 58 الأنبياء
 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞وَأَمَّا ٱلَّذِينَ سُعِدُواْ فَفِي ٱلۡجَنَّةِ خَٰلِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ ٱلسَّمَٰوَٰتُ وَٱلۡأَرۡضُ إِلَّا مَا شَآءَ رَبُّكَۖ عَطَآءً غَيۡرَ مَجۡذُوذٖ} (108)

وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ

[ وأما الذين سعدوا ] بفتح السين وضمها [ ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السماوات والأرض إلا ] غير [ ما شاء ربك ] كما تقدم ، ودل عليه فيهم قوله [ عطاء غير مجذوذ ] مقطوع ، وما تقدم من التأويل هو الذي ظهر وهو خال من التكلف والله أعلم بمراده