صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ} (32)

{ فاستعصم } فامتنع امتناعا بليغا ، وتحفظ تحفظا شديدا عما طلبته منه ، من العصمة وهي المنع يقال : عصمه الطعام ، منعه من الجوع وعصم القربة : شدها بالعصام . واعتصم بالله : امتنع بلطفه من المعصية .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَتۡ فَذَٰلِكُنَّ ٱلَّذِي لُمۡتُنَّنِي فِيهِۖ وَلَقَدۡ رَٰوَدتُّهُۥ عَن نَّفۡسِهِۦ فَٱسۡتَعۡصَمَۖ وَلَئِن لَّمۡ يَفۡعَلۡ مَآ ءَامُرُهُۥ لَيُسۡجَنَنَّ وَلَيَكُونٗا مِّنَ ٱلصَّـٰغِرِينَ} (32)

قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما آمره ليسجنن وليكونا من الصاغرين

[ قالت ] امرأة العزيز لما رأت ما حل بهن [ فذلكن ] فهذا هو [ الذي لمتنَّني فيه ] في حبه بيان لعذرها [ ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ] امتنع [ ولئن لم يفعل ما آمره ] به [ ليسجنن وليكوناً من الصاغرين ] الذليلين فقلن له أطع مولاتك