صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

{ أصب إليهن } أمل إليهن وأمالئهن على ما يردن مني بحكم الميل الطبيعي والشهوة البشرية ، من الصبوة ، وهي الميل إلى الهوى . يقال : صبا يصبو صبوا وصبوة ، إذا مال ، ومنه الصبا للريح المعروفة ، لميل النفوس إليها لطيب نسيمها وروحها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{قَالَ رَبِّ ٱلسِّجۡنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدۡعُونَنِيٓ إِلَيۡهِۖ وَإِلَّا تَصۡرِفۡ عَنِّي كَيۡدَهُنَّ أَصۡبُ إِلَيۡهِنَّ وَأَكُن مِّنَ ٱلۡجَٰهِلِينَ} (33)

قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من الجاهلين

[ قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب ] أمل [ إليهن وأكن ] أصير [ من الجاهلين ] المذنبين ، والقصد بذلك الدعاء فلذا قال تعالى