صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّـٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ} (50)

{ ما بال النسوة } أي ما حالهن . والبال : الحال التي يكترث بها ، ومنه : ما باليت بكذا ، أي ما اكترثت به .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلۡمَلِكُ ٱئۡتُونِي بِهِۦۖ فَلَمَّا جَآءَهُ ٱلرَّسُولُ قَالَ ٱرۡجِعۡ إِلَىٰ رَبِّكَ فَسۡـَٔلۡهُ مَا بَالُ ٱلنِّسۡوَةِ ٱلَّـٰتِي قَطَّعۡنَ أَيۡدِيَهُنَّۚ إِنَّ رَبِّي بِكَيۡدِهِنَّ عَلِيمٞ} (50)

وقال الملك ائتوني به فلما جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فاسأله ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي بكيدهن عليم

[ وقال الملك ] لما جاءه الرسول وأخبره بتأويلها [ ائتوني به ] أي الذي عبرها [ فلما جاءه ] أي يوسف [ الرسول ] وطلبه للخروج [ قال ] قاصداً إظهار براءته [ ارجع إلى ربك فاسأله ] أن يسأل [ ما بال ] حال [ النسوة اللاتي قطعن أيديهن إن ربي ] سيدي [ بكيدهن عليم ] فرجع فأخبر الملك فجمعهن