صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ} (168)

{ حلالا طيبا } الحلال : المباح الذي انحلت عقدة الحظر عنه . من الحل الذي هو نقيض العقد . والطيب : المستلذ ، أو المباح الذي لا يتعلق به حق الغير ، أو كما قال الإمام مالك : ما يجده فم الشرع لذيذا لا يعافه ولا يكرهه ، أوتراه عينه طاهرا من دنس الشبهة .

نزلت في الذين حرموا على أنفسهم البحيرة والسائبة ونحوهما .

{ خطوات الشيطان }آثاره وزلاته وطرقه التي يحرم بها الحلال ويحلل الحرام . جمع خطوة كغرفة ، وأصلها ما بين القدمين ، ثم استعيرت لما ذكر ، وقرئ بسكون الطاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّاسُ كُلُواْ مِمَّا فِي ٱلۡأَرۡضِ حَلَٰلٗا طَيِّبٗا وَلَا تَتَّبِعُواْ خُطُوَٰتِ ٱلشَّيۡطَٰنِۚ إِنَّهُۥ لَكُمۡ عَدُوّٞ مُّبِينٌ} (168)

يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين

ونزل فيمن حرم السوائب ونحوها : [ يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالاً ] حال [ طيباً ] صفة مؤكدة أي مستلذاً [ ولا تتبعوا خطوات ] طرق [ الشيطان ] أي تزيينه [ إنه لكم عدو مبين ] بين العداوة