صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ} (167)

{ لو أن لنا كرة }وثبت أن لنا عودة ورجعة إلى الدنيا لتبرأنا منهم كما تبرءوا منها . والكرة : العودة والرجوع . يقال : كر يكر كرا ، رجع .

{ حسرات } جمع حسرة ، وهي أعلى درجات الندم والغم على ما فات . يقال : حسر يحسر حسرا وحسرة ، فهو حسير ، إذا اشتدت ندامته على أمر فاته ، وأصله من الحسر بمعنى الكشف أو الإعياء ، كأنه انحسرت قواه من فرط الغم ، أو أدركه الإعياء عن تدارك ما فرط منه . يرى الله المشركين أعمالهم السيئة يوم القيامة في الصحائف ، ويتيقنون الجزاء عليها فيتحسرون ويندمون .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَ ٱلَّذِينَ ٱتَّبَعُواْ لَوۡ أَنَّ لَنَا كَرَّةٗ فَنَتَبَرَّأَ مِنۡهُمۡ كَمَا تَبَرَّءُواْ مِنَّاۗ كَذَٰلِكَ يُرِيهِمُ ٱللَّهُ أَعۡمَٰلَهُمۡ حَسَرَٰتٍ عَلَيۡهِمۡۖ وَمَا هُم بِخَٰرِجِينَ مِنَ ٱلنَّارِ} (167)

وقال الذين اتبعوا لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم كما تبرؤوا منا كذلك يريهم الله أعمالهم حسرات عليهم وما هم بخارجين من النار

[ وقال الذين اتَّبعوا لو أن لنا كرة ] رجعة إلى الدنيا [ فنتبرأ منهم ] أي المتبوعين [ كما تبرؤوا منا ] اليوم ولو للتمني ونتبرأ جوابه [ كذلك ] أي كما أراهم شدة عذابه وتبرأ بعضهم من بعض [ يريهم الله أعمالهم ] السيئة [ حسرات ] حال ندامات [ عليهم وما هم بخارجين من النار ] بعد دخولها