صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (165)

{ أو لما أصابتكم }أحين نالكم من المشركين يوم أحد نصف ما نالهم منكم قبل ذلك يوم بدر ، رجعتم وقلتم ، من أين لنا هذا القتل والخذلان ونحن مسلمون نقاتل غضبا لله وفينا رسوله ، وهؤلاء مشركون ! ؟

{ قل هو من عند أنفسكم }أي الذي نالكم إنما هو من شؤم مخالفتكم أمر الرسول صلى الله عليه وسلم .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{أَوَلَمَّآ أَصَٰبَتۡكُم مُّصِيبَةٞ قَدۡ أَصَبۡتُم مِّثۡلَيۡهَا قُلۡتُمۡ أَنَّىٰ هَٰذَاۖ قُلۡ هُوَ مِنۡ عِندِ أَنفُسِكُمۡۗ إِنَّ ٱللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ قَدِيرٞ} (165)

أولما أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله على كل شيء قدير

[ أو لما أصابتكم مصيبة ] بأحد بقتل سبعين منكم [ قد أصبتم مثليها ] ببدر بقتل سبعين وأسر سبعين منهم [ قلتم ] متعجبين [ أنى ] من أين لنا [ هذا ] الخذلان ونحن مسلمون ورسول الله فينا ، الجملة الأخيرة محل الاستفهام الإنكاري [ قل ] لهم [ هو من عند أنفسكم ] لأنكم تركتم المركز فخذلتم [ إن الله على كل شيء قدير ] ومنه النصر ومنعه وقد جازاكم بخلافكم