صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (161)

{ أن يغل }يخون في الغنائم ، من الغلول ، وهو الأخذ من الغنيمة خفية قبل قسمتها . يقال : غل شيئا من المغنم يغل غلولا ، أخذه خفية . وأصله من الغلل ، وهو دخول الماء في خلل الشجر . وسميت هذه الخيانة غلولا ، لأنها تجري في المال على خفاء من وجه لا يحل . والمراد : تنزيهه صلى الله عليه وسلم عما اتهمه به بعض المنافقين يوم بدر . أو المراد نهى أمته صلى الله عليه وسلم عن الغلول .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّۚ وَمَن يَغۡلُلۡ يَأۡتِ بِمَا غَلَّ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفۡسٖ مَّا كَسَبَتۡ وَهُمۡ لَا يُظۡلَمُونَ} (161)

وما كان لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون

ونزلت لما فقدت قطيفة حمراء يوم أحد فقال بعض الناس : لعل النبي أخذها [ وما كان ] ما ينبغي [ لنبي أن يَغُل ] يخون في الغنيمة فلا تظنوا به ذلك ، وفي قراءة بالبناء للمفعول أن ينسب إلى الغلول [ ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ] حاملاً له على عنقه [ ثم توفى كل نفس ] الغال وغيره جزاء [ ما كسبت ] عملت [ وهم لا يظلمون ] شيئا