صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ} (198)

{ نزلا }أي حال كون الجنات ضيافة وإكراما من الله تعالى ، أعدها لهم كما يعد القرى للضيف .

وأصل النزل-بضمتين وبضم فسكون-ما يعد للضيف أول نزوله من الطعام والشراب والصلة ، ثم اتسع فيه فأطلق على الرزق والغذاء وإن لم يكن ضيف ، وجمعه أنزال .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَٰكِنِ ٱلَّذِينَ ٱتَّقَوۡاْ رَبَّهُمۡ لَهُمۡ جَنَّـٰتٞ تَجۡرِي مِن تَحۡتِهَا ٱلۡأَنۡهَٰرُ خَٰلِدِينَ فِيهَا نُزُلٗا مِّنۡ عِندِ ٱللَّهِۗ وَمَا عِندَ ٱللَّهِ خَيۡرٞ لِّلۡأَبۡرَارِ} (198)

لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا من عند الله وما عند الله خير للأبرار

[ لكن الذين اتقوا ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين ] أي مقدرين بالخلود [ فيها نزلاً ] وهو ما يعدُّ للضيف ، ونصبه على الحال من جنات والعامل فيها معنى الظرف [ من عند الله وما عند الله ] من الثواب [ خير للأبرار ] من متاع الدنيا