صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (72)

{ آمنوا بالذي أنزل } مكيدة دبرها اليهود ليلبسوا على الضعفاء من المسلمين أمر دينهم ، فتشاوروا بينهم أن يظهروا الإسلام أول النهار ، فإذا جاء آخره أظهروا الكفر ، ليقول الجهال : إنما ردهم إلى دينهم إطلاعهم على نقيصة وعيب في دين الإسلام ، وهم أهل كتاب ، فيرتدوا عن الإسلام مثلهم ، فأطلع الله نبيه بهذه الآية على ما دبروا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَقَالَت طَّآئِفَةٞ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ ءَامِنُواْ بِٱلَّذِيٓ أُنزِلَ عَلَى ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ وَجۡهَ ٱلنَّهَارِ وَٱكۡفُرُوٓاْ ءَاخِرَهُۥ لَعَلَّهُمۡ يَرۡجِعُونَ} (72)

وقالت طآئفة من أهل الكتاب آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا وجه النهار واكفروا آخره لعلهم يرجعون

[ وقالت طائفة من أهل الكتاب ] اليهود لبعضهم [ آمنوا بالذي أنزل على الذين آمنوا ] أي القرآن [ وجه النهار ] أوله [ واكفروا ] به [ آخره لعلهم ] أي المؤمنين [ يرجعون ] عن دينهم إذ يقولون ما رجع هؤلاء عنه بعد دخولهم فيه وهم أولو علم إلا لعلمهم بطلانه .