صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ} (9)

{ وجعلنا من بين أيديهم سدا } عظيما . والسد : الحاجز بين الشيئين{ ومن خلفهم سدا فأغشيناهم } جعلنا على أبصارهم غشاوة ؛ أي غطاء{ فهم لا يبصرون } لا يقدرون على إبصار شيء بسبب ذلك وهو تمثيل آخر لحال هؤلاء – في حبسهم في حظيرة الجهالات ، ومنعهم عن النظر في الدلائل والآيات ؛ لسوء اختيارهم وفساد استعدادهم – بحال من أحاطت بهم سدود فحجبتهم عن الإبصار .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَعَلۡنَا مِنۢ بَيۡنِ أَيۡدِيهِمۡ سَدّٗا وَمِنۡ خَلۡفِهِمۡ سَدّٗا فَأَغۡشَيۡنَٰهُمۡ فَهُمۡ لَا يُبۡصِرُونَ} (9)

{ وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون }

{ وجعلنا من بين أيديهم سداً ومن خلفهم سداً } بفتح السين وضمها في الموضعين { فأغشيناهم فهم لا يبصرون } تمثيل أيضاً لسدّ طرق الإيمان عليهم .