صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (7)

{ و ميثاقه الذي واثقكم به }واذكروا عهد الله الذي عاهدكم عليه ، وهو الميثاق الذي أخذه عليكم حين بايعتم الرسول صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة فيما أحبببتم وكرهتم في ليلة العقبة أو تحت الشجرة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَٱذۡكُرُواْ نِعۡمَةَ ٱللَّهِ عَلَيۡكُمۡ وَمِيثَٰقَهُ ٱلَّذِي وَاثَقَكُم بِهِۦٓ إِذۡ قُلۡتُمۡ سَمِعۡنَا وَأَطَعۡنَاۖ وَٱتَّقُواْ ٱللَّهَۚ إِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِذَاتِ ٱلصُّدُورِ} (7)

واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور

[ واذكروا نعمة الله عليكم ] بالإسلام [ وميثاقه ] عهده [ الذي واثقكم به ] عاهدكم عليه [ إذ قلتم ] للنبي صلى الله عليه وسلم حين بايعتموه [ سمعنا وأطعنا ] في كل ما تأمر به وتنهى مما نحب ونكره [ واتقوا الله ] في ميثاقه أن تنقضوه [ إن الله عليم بذات الصدور ] بما في القلوب فبغيرها أولى