صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (14)

{ ألم تر إلى الذين تولوا قوما . . . } تعجيب من حال المنافقين الذين اتخذوا اليهود أولياء ، يناصحونهم وينقلون إليهم أسرار المؤمنين . أي ألم تنظر إلى هؤلاء المنافقين الذين والوا اليهود المغضوب عليهم ؛ ما هم من المؤمنين ولا من اليهود ، بل هم مذبذبون بين هؤلاء وهؤلاء .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{۞أَلَمۡ تَرَ إِلَى ٱلَّذِينَ تَوَلَّوۡاْ قَوۡمًا غَضِبَ ٱللَّهُ عَلَيۡهِم مَّا هُم مِّنكُمۡ وَلَا مِنۡهُمۡ وَيَحۡلِفُونَ عَلَى ٱلۡكَذِبِ وَهُمۡ يَعۡلَمُونَ} (14)

{ ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم ويحلفون على الكذب وهم يعلمون } .

{ ألم ترَ } تنظر { إلى الذين تولَّوْا } هم المنافقون { قوماً } هم اليهود { غضب الله عليهم ما هم } أي المنافقين { منكم } من المؤمنين { ولا منهم }من اليهود بل هم مذبذبون { ويحلفون على الكذب } أي قولهم إنهم مؤمنون { وهم يعلمون } أنهم كاذبون فيه .