{ هل ينظرون }ما ينتظر مشركوا مكة بعد تكذيبهم بالآيات إلا أن تأتيهم ملائكة الموت لقبض أرواحهم{ أو يأتي ربك }أي في ظلل من الغمام كما أخبر . أو يأتي أمره بقتلهم ، كما فسره ابن عباس . أو بعذابهم ، كما فسره الحسن{ أو يأتي بعض آيات ربك }أي بعض أشراط الساعة . وفسر في الحديث بطلوع الشمس من مغربها . فمن آمن من شرك أو تاب من معصية عند ظهور بعض الآيات لا يقبل منه ، لأنه رجوع اضطراري . كما لو أرسل الله عذابا على قوم فآمنوا أو تابوا ، فإنه لا ينفعهم ذلك لمعاينتهم الأهوال و لشدائد التي تضطرهم إلى الإيمان والتوبة . فقوله : { لا ينفع نفسا }كافرة أو مؤمنة { إيمانها }أي و لا توبتها من المعاصي{ لم تكن آمنت من قبل }صفة راجعة إلى الأولى . { أو كسبت في إيمانها خيرا }راجعة إلى الثانية . والآية وعيد للمكذبين ، ويئيس من إيمان مشركي مكة . وتمثيل لحالهم بحال من ينتظر ذلك .
هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملآئكة أو يأتي ربك أو يأتي بعض آيات ربك يوم يأتي بعض آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا إنا منتظرون
[ هل ينظرون ] ما ينتظر المكذبون [ إلا أن تأتيهم ] بالتاء والياء [ الملائكة ] لقبض أرواحهم [ أو يأتي ربك ] أي أمره بمعنى عذابه [ أو يأتي بعض آيات ربك ] أي علاماته الدالة على الساعة [ يوم يأتي بعض آيات ربك ] وهي طلوع الشمس من مغربها كما في حديث الصحيحين [ لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ] الجملة صفة النفس [ أو ] نفسا لم تكن [ كسبت في إيمانها خيرا ] طاعة أي لا تنفعها توبتها كما في الحديث [ قل انتظروا ] أحد هذه الأشياء [ إنا منتظرون ] ذلك
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.