صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ} (3)

{ وهو الله في السماوات وفي الأرض }أي وهو الإله ، أو المعبود ، أو المدبر فيهما . فقوله : { في السماوات }متعلق بلفظ الجلالة ، باعتبار المعنى الوصفي الذين تضمنه . { يعلم سركم وجهركم }أي أعمال قلوبكم وأعمال جوارحكم . { ويعلم ما تكسبون }أي ما تستحقونه عليها من ثواب أو عقاب . أو يعلم ما تسرونه وما تجهرون به من أقوالكم وأعمالكم ، وما تفعلونه لجلب نفع أو دفع ضر من أعمالكم التي تكتسبونها بقلوبكم وجوارحكم ، سرا وعلنا .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَهُوَ ٱللَّهُ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَفِي ٱلۡأَرۡضِ يَعۡلَمُ سِرَّكُمۡ وَجَهۡرَكُمۡ وَيَعۡلَمُ مَا تَكۡسِبُونَ} (3)

وهو الله في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون

[ وهو الله ] مستحق العبادة [ في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ] ما تسرون وما تجهرون به بينكم [ ويعلم ما تكسبون ] تعملون من خير وشر