صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{۞لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ} (113)

{ ليسوا سواء } تمهيد لتعداد محاسن مؤمني أهل الكتاب ، كعبد الله بن سلام وأضرابه والنجاشي

و أصحابه . أي ليس أهل الكتاب متساوين في الاتصاف بما ذكر من القبائح ، بل منهم طائفة سلمت منها ، واتصفت بالخير ، وقد وصفها الله هنا بثمانية أوصاف .

{ من أهل الكتاب أمة قائمة } مستقيمة ثابتة على طاعة الله ، من قام بمعنى استقام . تقول : أقمت العود فقام ، أي استقام واعتدل .

{ آناء الليل } أي ساعاته . جمع إنى وأني وأنى وإنو . فالهمزة في ( آناء ) منقلبة عن ياء ، كرداء . أو عن واو ككساء .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{۞لَيۡسُواْ سَوَآءٗۗ مِّنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ أُمَّةٞ قَآئِمَةٞ يَتۡلُونَ ءَايَٰتِ ٱللَّهِ ءَانَآءَ ٱلَّيۡلِ وَهُمۡ يَسۡجُدُونَ} (113)

شرح الكلمات :

{ ليسوا سواء } : غير متساوين .

{ أمة قائمة } : جماعة قائمة ثابتة على الإِيمان العمل الصالح .

{ يتلون آيات الله } : يقرأون القرآن .

{ آناء الليل } : ساعات الليل جمع إني وَإِني .

{ وهم يسجدون } : يصلون

المعنى :

بعد أن ذكر تعالى حال أهل الكتاب وأنه فريقان مؤمن صالح ، وكافر فاسد ، ذكر هنا في هذه الآيات الثلاث : ( 11- 11- 115 ) أن أهل الكتاب ليسوا سواء أي غير متساوين في الحال ، وأثنى على أهل الصلاح منهم فقال جل ذكره { ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة } أي على الإِيمان الحق والدين الصحيح وهم الذين أسلموا : يتلون آيات الله يقرؤونها في صلاتهم آناء الليل أي ساعات الليل في صلاة العشاء وقيام الليل وهم يسجدون وهذا ثناء عليهم بالسجود إذ هو أعظم مظاهر الخضوع لله تعالى .

الهداية

من الهداية :

- فضل الثبات على الحق والقيام على الطاعات .

- فضل تلاوة القرآن الكريم في صلاة الليل .